تفحصت مقلتي جوانب عرينها، كانت القتامة كالناب الشحيذ؛ ينهش ما تيسر، اسمع خفاف الذين هم بصراخ و عويل، حتى الجذع الذي عشت العمر ارعاه لم يعد يقوى، حامت السكنات، اشتد الظلام؛ في وحدتي أتتني أعمالي.
- كأنك تموت غدا
- التعليقات
تفحصت مقلتي جوانب عرينها، كانت القتامة كالناب الشحيذ؛ ينهش ما تيسر، اسمع خفاف الذين هم بصراخ و عويل، حتى الجذع الذي عشت العمر ارعاه لم يعد يقوى، حامت السكنات، اشتد الظلام؛ في وحدتي أتتني أعمالي.