في ساعات متأخرة من اللّيل اكتشف بأنّ الشارع الذي سلكه لا يؤدي إلى المتجر الذي اعتاده ، فكّر في حيلة تبرر مروره منه ، فقصد قمامة ليست ببعيدة من المتجر و ظل ينقّب عن شيء لم يعرفه أحد سواه ، وظلّت رائحتها تنبعث من ملابسه طيلة الّليل…كأنّهما شيء واحد.

أضف تعليقاً