كصدفة على الشاطئ .. تقوقع .. منتظراً صيده السمين .. الهواء يصرخ داخله وخارجه .. لم يلتفت إليه أحد .. مالت الشمس نحو المغيب .. لملم شباكة عائداً بخفى حنين .. على بعد عمودين إنارة لبداية طريق عودته .. نبح عليه جرو صغير .. جبن .. انبرى إلى شارع لم يعتد ارتياده .. مع أول انحناءة .. رأها تتلوى .. حمرتها أخاذة .. سال لعابه .. مد يده بحذر .. لم تتقهر .. ثبتت .. رفعت ذنبها .. قفزت نحوه .. فر هارباً.

أضف تعليقاً