دعني الان أستريح ودعهم يرمون التراب على جسدي المنهك ، مت ولا احد مشى ورائي ، كل الخلق عائدون ، بعد حين يحتلون الصفوف الاولى خلف شيخ يتهمنا بالظلال والعصيان ويدعو علينا بعذاب أليم ، في القبر رايت نور الله يشع والملائكة تسبح باسمه خاشعة مطيعة ، شيئا فشيئا
صار المكان واسعا ، فتحت به نافذة كبيرة ، صاح ديك جارتنا مرارا ، تسللت شمس دافئة الى فراشي ، نظرت يمينا ويسارا وأنا أسأل عن أحوال الموتى الذين ناموا ولم يستيقظوا .
- كابوس
- التعليقات