خرجت من بيتي مسرعا كي الحق القطار ، القطار يصفر , وانا اسرع اكثر …كلما اسرعت، امتد الطريق امامي اكثر…..
اخذت مقصا وقطعت جزءاً منه …. فاذا بي تجاوزت المحطة الى ما خلفها … بدات اركض عائدا الى المحطة….. والقطار يصفر…
دهستني عربة مسرعة….صرخت متألما ,ثم غبْتُ عن الوعي ….. افقت في غرفة العناية الفائقة اهذي …وأسال عن القطار…..
لم يجبني احد…. ثم رحت في غيبوبة طويلة….. بعد ايام كنت اسمع التكبير فوق راسي …و سخرية المشيعين ….. وبعض نشيج النسوة ……وصراخ اطفالي الصغار …… تأكدت انني ميّتٌ الآن ….في محطتي الاخيرة ….

أضف تعليقاً