في السرادق الكبير كان كرسي الزعيم فارغاً، الكلّ ينتظر وصوله الميمون، وصلت الزبانية، أفرغت المكان لضرورات السلامة، دخل الزعيم ومرافقيه، هدأت الجموع تسترق السمع، وصل إليهم؛ أمطروهم… صفقوا لموتهم؛ ونبتت آلاف المقابر.

أضف تعليقاً