على شرفتين متقابلتين ، أريكة مزركشة ووثيرة ،وكرسي خشبي عتيق، كلاهما تعتقان حلما” وتترعان كؤوس مختلف ألوانها، لايفصل بينهما إلا دخان المدينة الأسود،في الصباحات البعيدة تقابلن في خاصرة الوقت، بكين سوية”،في سماء صافية بدون رماد تبادلت أحلامهما الادوار ، كان عناق أرواح بدون أجساد.
- كان ياما كان
- التعليقات