كيف تحملينه !؟ أليس ثقيلا عليك ؟! قالها ببراءة لم يصدقها أحد ! رغم ملامحه الطفولية و قامته القصيرة و صوته الصغير ، كان مجرد طفل لا يتعدى الرابعه ، رغم ذلك ، رمقه الحضور بنظرات غاضبة ، خشنة ، أسكتته والدته بصفعة قوية ، و أرسلته الى والده في صالون الرجال ، عاقبوه في البيت و حرموا عليه مجرد التفكير – ناهيك عن النظر – في جسم المرأه ! أما الفتاة الناهده ، فقد علقت بفخر : حتى الأطفال يشتهون قوامي.
- كبت
- التعليقات