تلك الجموع من الجماجم، تبتسم، رغم تدحرجها لا تشعر بالخزي والعار؛ حتى رائحة الكرامة نستها، لا زالت تلعق أحذية لماعة بألسنة مبتورة..

أضف تعليقاً