ذلكَ العجوز الّذي بنى أغلب بيوت القرية الممتلئة بالحبِّ والحياة، وقف عاجزاً عن بناء ضريح صغير لإبنه الشهيد. كلما عمّر حجراً؛ سقط جدارٌ في الذاكرة.

أضف تعليقاً