مثل كل مرة ،يجلس على الطاولة المعدة لشخصين ،لم يفقد إيمان المجيء،على الرغم من درايته المسبقة بأنها لن تأتي أبداً ،هناك ينظر لأسراب الطيور المهاجرة ،يترقب المزيد من الوقت .ليبتكر لغيابها الأعذار.

أضف تعليقاً