كما هي العادة المقيتة، في الأول من أبريل، أحب محسن أن يلهوَ قليلًا، فأرسل إلى نهى التي تعرّف إليها البارحة:
– صباح الخير.
– صباح الورد.
– هل لي بسؤال؟
– تفضل.
– هل أنت متزوجة؟
خافت نهى أن يكون في السؤال فخًّا، ثم تذكرت كذبة أبريل، فردّت بعد صمت:
– نعم، متزوجة.
تبسّم لإجابتها وقال:
– أنا كذلك متزوج.
استمرّ كذبهما عدّة شهور، كان خلالها يبحث عن زوجة، فمن بين نساء الأرض عميت عليه نهى، التي كانت تنظر نصيبها.
في الذكرى الأولى لصداقتهما شارك محسن المناسبة على صفحته، مبديًا سعادته لاستمرار صداقتهما، فكتب أحد أصدقائه معلّقًا: “عقبال زواجك”!
استغربت نهى، وأرسلت إليه:
– هل أنت أعزب؛ ألم تخبرني أنك متزوّج؟!
ردّ عليها: نعم، أعزب. لكنها كانت كذبة أبريل.
– ههههههههه
– لمَ تضحكين؟
ردّت بغرور وصلف: أنا أيضًا عزباء، وكانت كذبة أبريل، تعادلنا.
– ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ألغى صداقته معها، فحظرته على الفور.
كتب كل منهما على صفحته: تبًّا للنصيب!

أضف تعليقاً