جيءَ برُخامةٍ كبيرة … غرسناها فوقَ قبرِه … أخذتُ أتلمسُ حروفَها البارزة، “هنا يرقد الأديب …” صُعِقت، حين َ دَهَمَ عينيَّ خطأٌ نحَويٌّ مقزز، أيُ سماجةٍ هذه!! من الصفيقُ الذي خَطَها؟!، لم أشأ أن أُثيرَ الموضوعَ بين الحضور، بقيتُ مذهولاً وما أن انتهت مراسيمُ التأبين حتى هرعتُ إلى قبرِه، معتزماً إيجادَ حلٍ لهذا الوصمة الجاثمة فوق رأسِ أديبٍ أريب، وبأيِ طريقةٍ كانت. تلمستُها مُجدداً وقرأتُ العبارات مِراراً … دعكتُ عينيَّ … ماهذا؟!، أيعقلُ أني كنتُ واهمًا؟! جثوتُ أمامَها وأمعنتُ النظر …ابتسمت، وأخذتُ أنفضُ عنها آثارَ التراب.

أضف تعليقاً