من نفس المنبعِ خرجت تتبختر بأزيائها، منها من حمل فرشاة، ومنها من اعتلى سلما موسيقيا، وأخرى تأبطت إزميلا،تنوعت المسالك والدروب. كان القلم لسان الجميع.

أضف تعليقاً