لجم قلبه عن النبض، وَجَرت مشاعر القلق في عروقه مجرى الدم، وتشنج العقل وأصابه الفالج عن التفكير، تُرى ماذا جرى للشمس؟ لم يفهم سبب كسوفها بعد، وأي فُلكٍ أحمق حجبها عنه، هو لا يعرفُ نورا إلا بقلبها، ولا يقبلُ تجانسا مع أي نجمٍ عِداها، فقد كانت هي السكينة لروحهِ وقلبه، ذاك القمرُ ما زالٌ كعهده ينتظرُ إشراقتها من جديد ليهجرهُ ظلامُ قلوبٍ لم تذق إلا الحسد والغيرة، وقبل التواري حتى تأتيه بقبسٍ من شعاعها متين…

أضف تعليقاً