لايزال في عينيها طيفا يباعد المسافات بينهما… يستعين عليها بمشاعرها, ترتبك.. يشتعل النبض, يقترب ساجدا.. يميل بها الوجد, تتجرد من كل شىء في شغف…
(( هل أخذني الوسن … ؟!، وأين هو … ؟!!!))
تتلفت حولها مذعورة.. لا شىء يستر عريها, وكل الأبواب مشرعة.!.

أضف تعليقاً