أثنـاء صمتـه، كانـت كلماتـه تأخـذ بتلابيبـه، وتصفعــه عـدة صفعـات، وتصرعـه أرضـا، عسـى أن يقولهـا علنـا، وحيـن يستجمع قـواه ويتجلـد، تولـي الأدبـار خشية دهاليـز صمـت، يـزج فيـه المعنـى الأحـد معانيهـا الطليقـة.

أضف تعليقاً