خرجَ من رحِمِ المعاناة، آثارُ أظفارهِ نحتَتِ الصخورَ، بين رُكامِ الألمِ، ورفوفِ الجليسِ، نطقتْ حروفُه نشيدَ الخُلودِ، دواتُه التي اهتزتْ ورَبَتْ؛ تمخضَ منها يراعٌ بارعٌ.

أضف تعليقاً