-من خالك يا غلام؟
قالها سَالم لجُبير، قبل أن يبطش به، وأنا طفل صغير أتفرّج على ذلك المشهد الرّهيب..
لو أعطوني اليومَ دور القتيل؛ لأجبته؛
– أبي!

أضف تعليقاً