جبر للخروج ، ينتعل الجوع والعوز ، خلّف في ظهره مجموعة أفواه تحتسي التراب ، تحت سقف خرب، إحتدم الموقف في ساحة الحرية ، صعد على رقاب الناس يمتطيها قهرا ، يرفع لافتة ، ثورة الجياع تريد خبزا ، سقط تحت الأقدام و أخرس صوته ذلك الكاتم ، في المشفى وجدوا في جيبه دينارا واحدا ممزقا وصورة طفله الرضيع ، وجهازه يعتذر لا يمكن الإتصال، طأطأ الطبيب رأسه ليردف قائلا فعلا ثورة جياع.

أضف تعليقاً