في كل لوحاتِك أختلف، فظلك من سحاب، وظلي طائر على كف الأصيل، ورغم قصور علي رمادها، فإن شطكِ المسحور لم أستوعب مداه، ولم يحجب أمانيه، وريشة بعد ريشة يرتفع الجناح، يقتصر الظل على نصف مراياه، ليعترض الصباح، إلا أنها اطلت من عينيه ثم بكت.
- كف الأصيل
- التعليقات