صدر الصبي يعلو وينخفض في تشنجات متسارعة ، يصرخ :
-أمي ، أمي انفض السفلة أبناء الجيران من حولي وتركوني لوحدي وسط حشود الكلاب تنهش لحمي !
حوقلت الأم ، وهي تضمد جروحه الغائرة بمسحوق الحلزون ناولته الحجر قائلة :
– خلفك ، خلفك، يا ولدي ،فالكلاب لا تهاجم إلا من الخلف !

أضف تعليقاً