كان يسميهم كلابي. وكثيرا ما يأمر أعوانه قائلا:
– لا تدللوهم. القوا إليهم بالفتات حتى لا يكفروا بالنعمة. لا تنسوا قيود الاستعباد قيدوهم دوما بسلاسل من حديد.
استيقظ ذات يوم على أصوات عواء. سأل. عن مصدره. أخبروه أن الكلاب تحولت لذئاب ضارية وهي في طريقها نحو القصر. أمرهم بإطلاق الرصاص دون رحمة. أطلقوه مدويا غير أن أصوات العواء كانت أقوى وغطت عليه. استعد للهروب لكن المخالب كانت أسرع فتكا. عثروا عليه بعد. الزلزال بوجه كلب مضرج بالدماء.

أضف تعليقاً