جثا على ركبتيه جنب زوجته المتشحة بالبياض بقلب عامر بالحزن..
قال والدمع يخضب غيابها:
– من سيرطب ليالي الباردة بعدك ياحبيبتي؟
نظر إلى الأعلى بقسوة؛ وأطلق صرخة احتجاج مدوية أسكرت الوجود.
نهض وسار بخطو ثمل باتجاه المخرج:
– أهكذا كنت تحب أن تفعل؟
صفق له بحرارة، وتهاوى إعجابا…

أضف تعليقاً