عندما قدم كوب ماء لتلك الحسناء التي وقفت تنادي بالحرية لجارها الذي قتل كلب العمدة لعضه طفلته الصغيرة ؛ لم يستطع رؤية أبنائه ، حيث اقتادوه للمعتقل من قلب المطار.

أضف تعليقاً