قبلَ انقطاعهِ الأخير؛ كان الحبلُ متراخياً حولَ رقبتهِ! فتّشوا عن سببِ الوفاةِ؛ بيد أنّ لا أثرَ يوجد فيه سوى دفترِ مذكراتٍ صغير، كلما حاولوا تمزيقه؛ تطايرت أوراقه عالياً.

أضف تعليقاً