قال رجلٌ من أهل المدينة قد مسه الضر وتأنيب من الضمير :. كلهم أطراف في اللعبة القذرة.
مسكين هو مُقعد.. هذا ما حدّث به الراوي وقال: كان يُلازم كرسيه المُتحرك، مُتمترسًا بالصبر، مُتدرعًا بالثقة في نفسه، يُوزع الابتسامات على الجمهور ببراءة، يُلوّح لمن حوله، دفعوا به ذات مناسبة وسط أجواءَ صاخبة، وقالوا له: “.. لا تعبر جسرًا حتى تأتيه..” وبعد التأييد أخلف الليل مِيعاده وعوت الذئاب بعيدًا.
تجمعوا في أطراف الغابة، يجوبون أطرافها. قال قائلهم: هذا ظل جديد. قال دليلهم: فلتوزع الغنائم هناك.”.. فالصيد كل الصيد في جوف الفرا. ” ضحك كبيرهم وقال: سأضحك كي يبطل الضّحك، وأبكي حتى يكون البكاء رديف الضحك، كلمات لعلعت جهيرة وغزت حماهم . أخذوا كل شيء في صمت وأشعلوها فتنة واستنبتوا الاشواك. قال رجلٌ من أهل المدينة قد مسه الضر وتأنيب من الضمير :. كلهم أطراف في اللعبة القذرة. وخزهم الهدوء فاندفعوا يتقافزون وينشدو
- كلهم أطراف في اللعبة
- التعليقات