قال لها جريئًا كعهده دومًا: ناقصة الأوصاف أنتِ، فاغربي عنّي كهذا اللّيل البهيم ..
قالت: سأرحل گفجر، الّليل و الويل لكَ، سيفّجر القمر الكامل صلصاله، لَا لِتَصنع بل لِتُصنَع.. حذارِ من الكمال، فكلّنا فقراء و ناقصون..

أضف تعليقاً