انبهرت بثقافته، ورقيه. …. مدت ألعلاقة بينهما جزورها عميقا، في تربة من الثقة. ….. كانت تبحث في مكتبته، عن كتاب لتقرئه، عندما إبتسم ألليث.

أضف تعليقاً