حينما أوقفوه على باب المدينة، نظر لهم بارتباك، سألوه : أنت لص أم ماذا؟، رد عليهم بلهجة المستفهم : ماذا؟، قال كبيرهم .. لاخطر منه دعوه يمر. مر منهم بسلام، سُمع دوي إنفجار حطم سور المدينة.

أضف تعليقاً