لقد ارتأى صاحب السيارة أن يجلس ذلك الكهل بجانب الفتاتين الفلاحتين اليافعتين في الكرسي الأخير، بدل الشاب الذي جلس في المقدمه وحده ، المسافة طويلة بين المدينتين ، لكن الرحلة لم تسير على مايرام ،انفجرت الفتاة التي تجلس بجانب الكهل محتجة وهائجة أنه قام بقرصها بأصابعه،وانهالت كلتاهما عليه ضرباً لقلة حيائة، وجرأته اللامبررة في الأعتداء على الفتاه ،وتعالت صيحات الاحتجاج في السيارة وسط تعالي نغمة التذمر من الفتاتين ، أما الرجل فوقف مذهولاً مما تدعية الفتاة وأقسم بالأيمان المغلظة أنه ما لمسها ، ووضع يديه أمامه على الكرسي وأسند رأسه عليهما وهو يحوقل ، في هذه اللحظة انفجرت المرأة من جديد ، وانهالت عليه بالضرب وساعدتها من بجابنها في ذلك، فزمجر وغضب الكهل وحلف أن يديه هي أمامكم تحت رأسه ، فما كان من السائق إلا أن توقف ،وأمر الجميع بالنزول ،وبمجرد نزول الركاب ،حتى وقعت الفتاة مغشياً عليها ، وشاهد أفعى تتسلل من كيس للملوخية كان بجانبها .

أضف تعليقاً