هاجم نصي معلناً خوفه على الأدب وسلامة اللغة.
– أتمنى ألاتعود للكتابة
– لو سمحت الأسماء تتشابه أنا امرأة يمكنك مخاطبتي أستاذة
– آه نصوصك جميلة، رمزيتها عالية
إشعار لي من الخاص! منتصف الليل: “أكملت القراءة النقدية لنصك. عزيزتي ستكونين بخير طالما أنت معي”، رفعتُ صوتي في القراءة، نفض الغطاء!:
– ماذا تقرأين؟
– ما أرسلت لي”
- كواليس
- التعليقات