في حاضر الحجر الصحي العام، لانتطلع الى الغد، فقد يطلع الغد من وراء جهاز تنفس اصطناعي، بل نَحِنُّ لعودة مياه الايام الى مجرى انقطع. اما سؤال شكل الغد فهو ترف بالنسبة لأَعمار جائعة امام كسرة وقت تذروها عقارب ساعة جامدة على الجدار كالمسمار فتاتا من دقائق.!.