لا يزال الـ “كاوبوي” يمتطي صهوة الحصان الهندي، يمارس فروسيته بين جبال فرجينيا وألكسا وبعض بلاد الهولوكست والمكسيك…فإذا بـ”كورونا” قادما من جبال التّبت، يقتحم “الصالون” في اللّحظة المناسبة، التي كانت تعجّ بالمقامرين والمغامرين، يطلب الانضمام، طلب لم يكن في محلّه، لأنّ المباراة يقودها رئيس عصابة منقّب؛ سخروا منه، ارتفعت القهقهة، كورونا يتقدّم إلى طاولتهم، أخذ يعبث بأوراقهم، كان يدرك بأنّ هذا مستفزّ، انزعج كبيرهم، قام غاضبا، وبسرعة حاول توجيه مسدسيه إلى كورونا، قبل أن يطلق النّار كانت كورونيات قد حسمت الأمر، الجميع، الآن تحت السيطرة والحظر وفي غرفة الانعاش…في انتظار فرصة التفاوض مع كاوبوي “التّبت”…

أضف تعليقاً