مُفكِّرٌ عربيّ، قضى مُعظمَ حياتِهِ في المَهجر، في إحدى دولِ الغربِ، مُقاطعًا مُجتمعَهُ الأصلي. يومَ حنَّ لهُ، أحضرَ جهازِ لمحطّاتِ التلفزة العربية للإطّلاعِ على أحوالِ بلدِه. شاهدَ حلقةً من مُسلسلِ “ضيعة ضايعة”. ما أن انتهتْ الحلقةُ حتّى انفجرَ باكيًا!.
- كوميديا سوداء
- التعليقات


