ذَبح السَّجان قَلبِي وأعدَم بنات أفكَاري، أعلَنت إضرَابِي.. أجبَرني عَلى أكل “البتِيتيم ” الوَضِيِع..أنكَرته أمعَائي الصَّامِدة..عَانَق اللاّجَدوى..
هتَف غُُصن الزّيتون: لك المَجد والخُلود.

أضف تعليقاً