بَدأ العَرض…غرَّدت العَصافِير للحُريّة… اندَسّ مهرّجٌ مَجهول الهَويّة؛ صَمتَت…انتفَض الجُمهور. على طاولة المُفاوَضاتِ ترجَّيت “بَيدبا الحَكيم” أن يعيرنِي بعضًا من طيورِه…أَشَار إلَى كَائنَاتٍ وَرقِية!.

أضف تعليقاً