جَثتْ الطِّفلة العليلةُ على ركبتيْها…تتأمَّل السَّماء من خلفِ زجاجِ نافذة غُرفتها… تتَحرَّى ظُهور قَوس قُزح…قَبل أنْ تُصاب بعمى الألْوان.

أضف تعليقاً