لأجلكِ…
الفكرُ هائمٌ…
القلبُ يعدُّ نبضَكِ…
العينُ تلتقطُ تِبْرَ كلماتِكِ…
المعاني تتلألأ في فضاءِ قدّكِ…
الشفاه تتراقص من إيحاءاتِكِ المثيرةِ…
السَّريرةُ تقرأ رسائلكِ المخبَّأة ما بين السطور…
يراعُ النَّقدِ يرسمُ لوحات التَّأويل من ذؤاباتِ الحريرِ…
الفارسُ النَّجيبُ يوقظُ الأميرةَ النّائمة في قصركِ المهيبِ…
لأجلكِ أيتها القصّةُ القصيرةُ جدًّا: طالتِ المقالاتُ وأُترِعَتْ صُحفٌ…

أضف تعليقاً