أغراه بياضها وتألّقها الفريد، اقتناها، لفّها في قطعة قماش من حرير، خبّأها في خزينته السّرية وأحكم إغلاقها متمتما: لا أخشى عليك من شيء… بريقك سرمدي ..! لكنّ البريق سرعان ما تحوّل إلى اسوداد فوق طبقات محطّمة.

أضف تعليقاً