لاشيء’ في هذي الحياة
منصف
لا الحب
لا الأمومة … لا الحلم
و لا حتى الألم …
لا الخيبة … لا الأمل
لا الرحيل
و لا حتى الموت.
لا شيء’ في هذي الحياة
منصف
وحدها الوحدة ها هنا..
الوحدة رفيق عزيز لطيف
يسمع أنينك’ و لا يمل
يسمع بكاءك’ و لا يمل
يراقب هواجسك’..
و يمشي درب’ جلجلتك’ حاملا” همومك’
و خيباتك’ التي تتوالد و تتوالد
يرميها في بئر عميقة.
لا شيء’ في هذي الحياة
منصف إلا السكون.
السكون عكاز اليائسين’
و جناح من خسر’ جناحيه و انكفأ.
لا شيء’ في هذي الحياة
منصف
لا الوطن
لا الوقت
لا الانتظار
و لا الأرصفة التي سكنها العشاق…
لا شيء’ إلا اللاشيء’ يدفئك’
لا شيء’ إلا اللاشيء’ يغنيك’
عن هذي المرارة و الصقيع …
لا شيء’ إلا اللاشيء.
- لاشيء
- التعليقات