يفركُ أحذيتهُم بقطعةٍ ناعمةٍ من قماشِ أمّه المقعدة… يغسلُها، يجفِّفها…يَسترُ بها سَاقيْها… عند الغُروب يجرُّها علىَ الكُرسي المتحرِّك…يقِف بها على عتَبة الخَيمَة…يُذكِّر الشَّمس أن تَفي بوَعدها، وتُشرق علَيهِما مِن جَديد.

أضف تعليقاً