حررت ابتسامة مليئة بالألم و التهكم و الاشمئزاز ، ابتسامة بدون ملامح ثابتة ، حاولت أن تبعد من ذهنها كل وحل من أوحال الفضيلة ، التي نسجتها خيوط الماضي و المرض و الموت … أغلقت الباب خلفها ، و كأنها تحتجز الموت داخل البيت ، ثم تحولت ابتسامتها إلى أخرى مصطنعة و ماكرة ، قادرة على عناق الحياة…. و في البيت ظلت الأم تنتظر ابنتها و هي تسب الحياة .
- لا أيها الموت
- التعليقات