لا شيءَ سوى أنّني تهاجِمُني قطعانُ البردِ، وقميصي ما زالَ ملقىً على عينيّ أبي، وأبي لا يرتدّ بصيرا، أقفُ عاريًا، أستظلُّ غمامةَ دمعي و أُوثِقُ فؤادي إلى أصفادِ تَنهيدَةٍ طويلةٍ.. طويلةٍ كَمَدىً مفتوح.

أضف تعليقاً