دخل حرمها وهو يحمل حقيبة سمينة، أشرف على العمليّة جالسا، حزنت كثيرا، لأجلهم، ظننتهم سيبكون، فصفّقوا وهم وقوف، فاح عفن من كلّ جهات المدرّج، انصرف وتركهم يفتّشون عن مناديل لتنظيف أنوفهم...!؟.

أضف تعليقاً