بعد أن صمت من كان مصطفاً في ذلك الطابور، قلت لنفسي قد يكون هذا اسمي، حين تكرر النداء، دنوت منهم كثيرا، رقصت فرحاً،صرخت عالياً.. نعم نعم، فيما أنا كذلك صاح في رأسي رجل،لايمكنك الوقوف دون مظلة، كن حذراً قد تعود الأمطار مجدداً، وأنا أتحسس جسدي المبتل كثيرا.لم أكن أمتلك أدنى فكرة بأنني كنت أتجول وحيداً في شوارع مكتظة بالفراغ.

أضف تعليقاً