عنْدَما فَاجَأَنِي زَوْجِي وَهُو بَيْنَ أحْضَانِي لَمْ أسْتَطِعْ الكلَامَ… تصَخّرْتُ ووَاصَلْتُ التّشَبّثَ بِهِ، رَاقَبْتُ زَوْجي بِرَيْب لَمْ أكُنْ أخَمّنُ أيّ طَريق مُتَهَوّر قَد يَسْلك، لكنّه ابْتَسَم بوَداعَة “وَاصِلي ….سَأفْتَحُ الهَاتف “، ارتَخَت أعْصَابي إنّنِي فِي أوّل مَراحِل…. “المَزْرَعَة السّعِيدَة “.

أضف تعليقاً