_ من كان المتصل؟.
_ انه ذلك العجوز الخرف.
_ اتقصد والدك؟؟.
_ ومن غيره سوف يعكر صفو مزاجي اللعين
_ اياد .. ما كان عليك أن تكلمه بتلك الطريقة، لقد كان كلاما جارحا جدا
_ ذلك لم يكن شيئا فهو يستحق اكثر من ذلك ، اللعين كلما اتذكر فعلته تلك أجن واتمنى لو أنني قد ابتدأت بغرس السكين في قلبه هو بدلا منها.
_ هدئ من روعك إياد . فقد استحق ما لحق به .. ان السنوات العشر هذه قد ذاق فيها ويلات الأسى والأسف والعذاب ..مالا طاقة لمخلوق على تحمله .. ولو كنت مكانك يا صديقي لكان قلبي قد رق له قليلا .
_ اصمت.. ولا تتلفظ بمثل هذه التخريفات ، ثم انك تقول هذا فقط لأنك لم تجرب مرارة الخيانة يا عامر .. لم تختبر مرارة تلك التجربة.. أن تجد المرأء التي أحببت وجابهت الدنيا كلها لأجلها وغادرت اهل بيتك الذين رفضوها فقط لكونها لا تشاركهم نفس الديانة.. تتحول في النهاية الى مومس منتشية في احضان والدك.. ستة سبعة ثمانية وحتى خمسة عشر طعنة في قلبها الأسود ذاك لم ترضني ولم تشفي غليلي منها ومن هول المنظر الذي رأيت. حبيبتي تطارح والدي نفس الفراش؟؟؟ ذلك الذي ارتضيانه ليكون مكمنا لأسرارنا الحميمية ؟ اي حقارة ودناءة هذه ؟؟
اما هو ذلك العزوز اللعين لم يفصل بين قلبه وسكيني سوى لحظة.من الثانية كان فيها الجيران _ الذي تسارعوا في المجيء بعد أن قاداتهم صرخات الغضب المجنونة التي كنت أصدرها _ قد ارتموا علي محاولين جهدهم في تخليص روحه النتنة مني ..

أضف تعليقاً