أبدًا لم ينس ذاك اليوم ، هدوء تام ، الصمت خيم على المكان ، الشوارع خالية من المارة ، سكون سكون ، فلا حركة ولا حراك ، إلا من صدرين يعلوان وينخفضان ودموع كالسيل تنهمر في لحظة وداع.

أضف تعليقاً