رَوائحُ الشِواءِ الشهيةُ تملأُ المكان. تناولَت قِطعةً ساخنةً مِنَ الهبْرِ الطريِّ والدهنِ الزكيِّ عليها شريحةُ بنَدورَةٍ وجَزَرٍ ومايونيز. قضمَت أخرى مُقرْمَشةً مع اللَّيمونِ والبقدونَسِ والبصلِ المَشْوي. تلذَّذَت بمُداعبةِ ثالثةٍ بِنَكْهاتِ الفُلفلِ الحارِّ والنعناعِ والثوم. آهٍ…لو أنَّ حبيبي معي، طالما تمنَّى هذا اللَّحم.. كان سيعيشُ أكثرَ ممّا عاشَ مرتين. لكن كيفَ ذلك!…… هذا لَحْمُه.

أضف تعليقاً